الثلاثاء، 17 يناير، 2012

ثوار ليبيا يطالبون المشير طنطاوي بتسليم رموز نظام القذافي.. وينادون بإسقاط حكم العسكر بمصر



شق محتجون ليبيون طريقهم إلى فندق في العاصمة الليبية أثناء اجتماع المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر، مع مسؤولين ليبيين أمس الاثنين، مرددين هتافات تستنكر امتناع القاهرة عن تسليم مسؤولين سابقين من مؤيدين الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي فروا إلى مصر.


وبينما كان طنطاوي يسير في ردهة فندق "كورينثيا" في وسط طرابلس محاطًا برجال أمن ليبيين ومصريين رفع بضعة متظاهرين لافتات تطالب القاهرة بتسليم "أزلام القذافي ورموز النظام السابق".


كذلك فقد أعد ثوار ليبيا بيانًا يرفضون فيه حكم العسكر لمصر استباقًا للزيارة التي يقوم بها المشير طنطاوي، وأكدوا فيه دعمهم للثورة المصرية، ولمطلب شبابها بـ"إسقاط حكم العسكر".


وقال البيان: "لأن مصيرنا واحد وتضحياتنا واحدة ودماؤنا واحدة ومطالبنا واحدة وهي إسقاط نظم الاستبداد في أمتنا، وإقامة نظم مدنية ديمقراطية، فإننا نقف وقفة مساندة مع إخواننا شباب الثورة المصرية ونطالب بما طالبوا به من إسقاط حكم العسكر، وعودة الجيش إلى ثكناته، وتسليم السلطة إلى المدنيين".


ووصف البيان رئيس المجلس العسكري بأنه "تحول من رئيس مؤسسة تحمي الثورة وأهدافها لرئيس مؤسسة تلتف على الثورة وتلتهم أبناءها، وتمنعهم من حق التظاهر والاعتصام".


من جانبه، حاول عاشور بن خيال- وزير الخارجية بالحكومة الليبية الجديدة، إقناع المحتجين بمغادرة المبنى. لكن أحدهم صاح فيه قائلاً: "50 ألف ليبي قتلوا من أجل الحرية".


ويقول نشطاء المجتمع المدني، إن عددًا من أركان النظام السابق يقيمون في مصر منذ أن أطيح بالقذافي في أغسطس من العام الماضي. وهم يطالبون بتسليمهم لمحاكمتهم.


وفي وقت لاحق -وبعد أن غادر طنطاوي الفندق- سدت مجموعة أخرى من المحتجين الطريق قرب الفندق مانعة حافلة تقل بعض أفراد الوفد المصري من مواصلة مسيرتها. وصاح المحتجون قائلين "يا مشير.. عيب عيب. ما في قذافي بين إيديك".


وقال رئيس الوزراء الليبي الانتقالي- عبد الرحيم الكيب، إنه أثار أثناء اجتماعه مع طنطاوي مسألة تسليم الفارين من مؤيدي القذافي. وأضاف قائلاً للصحفيين "طلبنا منه تسليم المجرمين ... الذين اخطأوا وظلموا وقتلوا وأساءوا معاملة الشعب الليبي".


وسئل الكيب، هل وعدت القاهرة بتسليم هؤلاء الأشخاص فقال "هذا سيأخذ وقتًا.. لكننا أثرنا المسألة بطريقة جدية وواضحة ودون أن نترك أي شك في إننا جادون بهذا الشأن".


ويقول نشطاء ليبيون إن الجيش في مصر يؤوي مسؤولين ليبيين من النظام السابق، من بينهم التهامي خالد وهو قائد سابق لجهاز الأمن الداخلي في عهد القذافي قاد حملة قمع ضد الإسلاميين في منتصف عقد الثمانينات.


وقال الكيب بعد اجتماعه مع طنطاوي، إن ليبيا لن تصفي الاستثمارات في مصر التي نفذتها حكومة القذافي، بشرط أن تكون لها عائدها المالي. وأضاف قائلاً: "بالنسبة للاستثمارات (في مصر) فإن الاستثمارات الناجحة والتي يمكن إنجاحها سيتم تفعليها". "أي استثمارات قامت على أساس قرار سياسي لا جدوى منه سيعاد النظر فيها بشكل جدي".




شكرا لكل شباب ليبيا


تلبس بدلة تلبس بوكسر ... تروح ليبيا.. تروح مدغشقر
يســقـــط .. يســقــط .......  حــكــم الــعـســـكـــر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق