الثلاثاء، 17 يناير، 2012

قصة الأمير والخادم والحارس ...


الأمير والخادم والحارس
قصة قصيرة كتبها الشيخ الأزهري أنس السلطان





يحكى أن أميرا كان مسافرا في الصحراء بصحية خادمه وحارسه،


وقبل بداية الرحلة قال الأمير للخادم: مهمتك الوحيدة أن تخدمنى وإن لم تفعلها فقد قصرت في وظيفتك وخنت الأمانة

وقال للحارس: لقد أطعمتك ودربتك لتكبر عضلاتك من أجل أن تحميني وقت الخطر وإن لم تفعلها فقد قصرت وخنت الأمانة

...


وفى منتصف الطريق أراد الخادم الخبيث أن يقتل الأمير ويستولى على أمواله فأحس الأمير بالخطر ودخل في معركة حامية مع 


الخادم

بينما وقف الحارس يشاهد المعركة ولم يحرك ساكنا حتى انتصر الأمير على الخادم الخبيث وشل حركته وقيده.

وبعد انتهاء المعركة وقف الحارس مفتول العضلات قائلا للأمير المنهك من المعركة: سيدي الأمير أنا الآن سيدك وأنت تابعي لأننى 


قد قمت بحمايتك!!!!

فذهل الأمير من كلمات الحارس قائلا: هل جننت؟!..أنت لم تقم حتى بوظيفتك كحارس وخنت أمانتك ولم تقم بحمايتى من الخادم الذي 


كاد أن يقتلنى 

وتركتنتى أحارب الخادم وحدى..فكيف تدعى حمايتى؟

فأجاب الحارس مفتول العضلات لقد قمت بحمايتك من نفسي!


..ألم يكن ممكنا أن أتحالف مع الخادم ضدك؟

.. وهنا ذهل الأمير قائلا: تقصد أنك خنت الأمانة ولم تقم بوظيفتك وتريدنى أن أكرمك لأنك لم تقتلني ولم تتحالف مع عدوي!! ما هذا 


الهراء؟

فأجاب الحارس مفتول العضلات: : ما تمشيها بقا يابرنس إشمعنى المجلس العسكري وقف ساكت والشعب بيتقتل وبعدين بقا هو 


اللى حمى الثورة من نفسه !!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق